
اقرأ في هذا المقال
- ما يقرب من ملياري شخص يفتقرون إلى وسائل الطهي النظيف، مما يعرض صحتهم وبيئتهم للخطر.
- غاز النفط المسال هو المصدر الأكثر استعمالًا للطاقة في الطهي على مستوى العالم، ويمثل تحديًا في ظل الأزمات العالمية.
- يمكن لأفريقيا أن تسدّ فجوة الوصول إلى الطهي النظيف بالكامل بحلول عام 2040، إذا توافرت السياسات والدعم المالي المناسب.
- أطلقت 32 دولة -أو أعلنت- استراتيجيات وطنية للطهي النظيف منذ عام 2024، في مؤشر على دعم الحكومات للتحول نحو حلول مستدامة.
تتجه جهود تعزيز وصول سكان أفريقيا إلى وسائل الطهي النظيف نحو النجاح، على الرغم من التحديات التي فرضتها أزمة غاز النفط المسال العالمية، التي أدت إلى انخفاض الإمدادات وارتفاع الأسعار، نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتصاعد النزاعات في الشرق الأوسط. وتُظهر البيانات من وكالة الطاقة الدولية أن العديد من دول أفريقيا جنوب الصحراء تسير على الطريق الصحيح لتحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال، مع تزايد الاستثمار والإصلاحات السياسية والتمويل المستدام. ومع ذلك، لا تزال الأزمة العالمية تهدد الاستدامة، خاصةً مع تراجع إمدادات الغاز، مما يبرز الحاجة لتعزيز استراتيجيات الطوارئ وزيادة مخزونات الوقود. ويقترب عدد الأشخاص الذين يصل إليهم الطهي النظيف في المنطقة من 15 مليونًا في 2025، ما يمثل زيادة ملحوظة عن العام السابق، لكن لا يزال ما يقرب من ملياري شخص يستخدمون أنواع الوقود الضارة، ما يؤدي إلى أضرار صحية وبيئية خطيرة. وتُعدّ سياسات الحكومة والاستثمارات في البنية التحتية من العوامل الأساسية لتحقيق تحول حقيقي ومستدام، خاصةً مع وجود جهود دولية وإقليمية لتشجيع استخدام الطهي النظيف وتعزيز مرونة الإمدادات، بما يضمن توفير أنظمة طاقة أكثر أمانًا وفعالية لسكان أفريقيا.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24،
