بزشكيان: صبر الشعب الإيراني كان اختباراً كبيراً.. والحرب فشلت في تحقيق أهدافها - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه يدرك تماماً حجم الصعوبات والتحديات الجسيمة التي يواجهها الشعب الإيراني في الوقت الراهن. 

وأشار بزشكيان إلى أن صبر المواطنين وتماسكهم في مواجهة الضغوط الاقتصادية العنيفة خلال الفترة الماضية شكل اختباراً تاريخياً كبيراً ودليلاً على صلابة الجبهة الداخلية للبلاد. وأضاف أن المجتمع الإيراني أظهر قدراً استثنائياً وعالياً من الصمود والقدرة على التكيف في مواجهة التحديات المعقدة المختلفة، بالرغم من استمرار وطأة الضغوط الاقتصادية والمعيشية اليومية التي تحيط بالأسر الإيرانية.

​بزشكيان: الاغتيالات واستهداف البنية التحتية لم تكسر إرادة طهران

​وقال الرئيس مسعود بزشكيان، في تصريحات حاسمة، إن الحرب بمختلف أشكالها العسكرية والاقتصادية لم تنجح على الإطلاق في تحقيق أهدافها الإستراتيجية المرسومة من قِبل الخصوم، بالرغم مما تخللها من عمليات اغتيال غادرة ومنظمة استهدفت عدداً من أبرز القادة العسكريين والعلماء النوويين البارزين، فضلاً عن الموجات المتتالية من الهجمات التي استهدفت المنشآت الحيوية والبنية التحتية الأساسية في البلاد.

​واعتبر بزشكيان أن هذه العمليات العدائية والضغوط القصوى لم تتمكن بأي حال من الأحوال من كسر الإرادة السياسية لإيران، أو إجبارها على تغيير مواقفها المبدئية والأساسية تجاه القضايا الإستراتيجية الإقليمية والدولية، بل زادت من إصرار الدولة على التمسك بحقوقها المشروعة.

​تعزيز التماسك الداخلي ومواكبة المسار الدبلوماسي المرتقب

​وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده ستواصل بكل عزم مواجهة الضغوط الخارجية والالتفاف عليها بالاعتماد الأساسي على تماسكها الداخلي وتطوير قدراتها الذاتية، مؤكداً أن التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة لم ولن تمنع إيران من الاستمرار في مسارها السياسي والتنموي المرسوم، وحماية مصالحها العليا في المنطقة.

​وجاءت تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان في توقيت بالغ الحساسية والأهمية؛ حيث تتواصل خلف الكواليس الجهود الدبلوماسية المكثفة والوساطات الإقليمية بين طهران وواشنطن، وسط مؤشرات ومعطيات سياسية متزايدة تسير نحو اقتراب الطرفين من التوصل إلى تفاهمات وإطار عمل مشترك لإنهاء الصراع وحسم عدد من الملفات الشائكة والعالقة بين الجانبين، بما يضمن رفع العقوبات وتأمين الممرات المائية الحيوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق