قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عماد عمر، إن قطاع غزة يعيش مرحلة غير مسبوقة من الانهيار الإنساني، حيث حذر مدير مستشفى شهداء الأقصى من تفاقم أزمة الكهرباء بعد تعطل المولد الاحتياطي الرابع، ما أدى إلى توقف غرف العمليات وتهديد أقسام الغسيل الكلوي وحضانات الأطفال والعناية المركزة والمختبرات.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المستشفى، وهو المرفق الحكومي الوحيد في المحافظة الوسطى ويخدم نحو نصف مليون مواطن ونازح، بات عاجزًا عن تقديم الخدمات الطبية، في ظل منع الاحتلال إدخال الوقود والمساعدات الطبية، ما أدى إلى عمل المستشفيات بنسبة لا تتجاوز 30% من قدرتها الاستيعابية.
وأشار إلى أن نحو 80% من سكان غزة يعيشون في خيام مهترئة وسط تكدس النازحين، وتعطل شبكات الصرف الصحي، وانتشار الأمراض الجلدية والمعوية، إضافة إلى توقف محطات المياه والصرف الصحي في خان يونس وارتفاع منسوب المياه العادمة في الشوارع.
وأكد أن الاحتلال يفرض واقعًا غير قابل للحياة عبر السيطرة على 70% من مساحة القطاع، ما يترك مليوني فلسطيني محاصرين في 30% فقط من الأرض.
وشدد على أن الحل يكمن في الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، خاصة منظمة الصحة العالمية، لإدخال المساعدات الطبية والوقود، إضافة إلى توفير كرفانات وخيام بلاستيكية ومواد الطاقة الشمسية لتخفيف معاناة النازحين.
كما دعا إلى تسهيل خروج المرضى عبر معبر رفح للعلاج في مصر والدول المجاورة، مشيرًا إلى وجود نحو 20 ألف تحويلة طبية عاجلة بحاجة إلى عمليات خارج القطاع.
















0 تعليق