خبير عسكري: المستعمرات الشمالية ستظل عُرضة لصواريخ المقاومة اللبنانية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال العميد منير شحادة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن عملية وصول مجموعة استطلاع من لواء جولاني إلى قلعة الشقيف وزرع العلم الإسرائيلي هناك كانت خطوة رمزية تهدف إلى إظهار قدرة الاحتلال على التوغل، لكنها لا تعكس تمركزًا فعليًا للجيش الإسرائيلي في القلعة.

وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن المقاومة استهدفت آليتين للجيش الإسرائيلي في محيط القلعة وأوقعت قتلى وجرحى، كما قصفت مبنى كان يتحصن فيه جنود الاحتلال، ما يؤكد أن السيطرة الإسرائيلية على الموقع غير قائمة. 

وأضاف أن إسرائيل أرادت من هذا المشهد إرسال رسالة للداخل بأنها قادرة على الوصول إلى رموز تاريخية كانت تحتلها منذ عام 1982 حتى انسحابها عام 2000 تحت ضربات المقاومة.

وأشار إلى أن التوسع الإسرائيلي في الجنوب ومحاولة فرض مناطق عازلة أو منزوعة السلاح لن تحقق الأمن للمستوطنات الشمالية، إذ تبقى عُرضة لصواريخ وطائرات مسيرة تابعة للمقاومة، لافتًا إلى أن تقارير ميدانية تحدثت عن استهداف أكثر من ثلاثين مستعمرة وموقعًا عسكريًا إسرائيليًا اليوم.

وأكد أنه كلما توغل الاحتلال أكثر، زادت خسائره البشرية والميدانية، حيث ستظل طائرات الهليكوبتر تنقل القتلى والجرحى، دون أن ينجح في تأمين المستوطنات الشمالية كما يزعم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق