فاجأ حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، الوسط الرياضي بتقديم استقالته من منصبه خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك في توقيت حساس يسبق مرحلة هامة من تحضيرات المنتخب للاستحقاقات الدولية المقبلة.
دوافع رحيل حسين عبداللطيف عن “الفراعنة”
أشارت مصادر مطلعة من داخل الاتحاد المصري لكرة القدم إلى أن العرض المغري الذي تلقاه المدرب لتولي قيادة منتخب ليبيا للناشئين كان المحرك الأساسي لقرار الرحيل، حيث يتضمن العرض الليبي تولي المسؤولية الفنية لمدة عام كامل، بالإضافة إلى تقديم مزايا مادية مجزية، مما دفع عبداللطيف لاتخاذ هذه الخطوة المهنية لخوض تجربة احترافية جديدة خارج الحدود المصرية، وأبلغ رسمياً مسؤولي اتحاد الكرة برغبته في إنهاء مهامه مع منتخب مواليد 2009.
جهود سابقة وتوقيت حرج
عمل حسين عبداللطيف منذ توليه قيادة المنتخب على وضع استراتيجية إعداد متكاملة، وساهم في تجهيز مجموعة من المواهب الشابة وفق برنامج تدريبي مكثف بهدف بناء فريق تنافسي، إلا أن رحيله يأتي في لحظة فارقة تتطلب استمرار المتابعة الدقيقة لاختيار أفضل العناصر السنية، وتكثيف المعسكرات التدريبية استعداداً للمواجهات القادمة.
تحركات اتحاد الكرة لسد الفراغ الفني
من المتوقع أن يبدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته العاجلة لتحديد هوية المدير الفني البديل، حيث تسعى الإدارة إلى سرعة حسم الملف لضمان عدم تأثر سير العمل، ومن المرجح أن تشهد الأيام القادمة إما إعادة هيكلة الجهاز الفني الحالي أو التعاقد مع مدرب جديد يمتلك الرؤية اللازمة لاستكمال البرنامج الإعدادي للمنتخب.
تفاصيل التجربة الليبية المرتقبة
على الجانب الآخر، بات حسين عبداللطيف قاب قوسين أو أدنى من توقيع عقده مع منتخب ليبيا للناشئين، شريطة التوصل إلى اتفاق نهائي حول كافة البنود التعاقدية، وتهدف هذه الخطوة إلى نقل خبرات المدرب المصري في تطوير قطاعات الناشئين إلى الكرة الليبية، بما يخدم تطلعات الاتحاد الليبي في رفع كفاءة لاعبيه الشباب.
