إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا), اليوم الخميس 18 يونيو 2026 03:33 مساءً

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله -، بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، صباح اليوم، عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا)، وذلك في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض.

وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في تصريح صحفي أن التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) قدمتا إلى المملكة في 27 يناير 2026م، وهما يبلغان من العمر سنتين وشهرين، وبعد دخول التوأم إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، قام الفريق الطبي بإجراء فحوصات دقيقة ومتعددة لهما وعقد عدة اجتماعات توصل من خلالها إلى أن التوأم يلتصقان بالصدر والبطن وتشتركان بالكبد واحتمال جزء من الأمعاء ، كما تعاني إحداهما من عيوب خلقيه في القلب تشكل خطرا عليها.

كما أوضح أنه أجريت عملية تمديد للجلد عن طريق زرع بالونات طبية تحت الجلد للمساعدة في إغلاق الجراح بعد عملية الفصل.

وأشار إلى أنه من المقرر أن تُجرى العملية على (6) مراحل، وتستغرق حوالي (8) ساعات - بإذن الله -، ويشارك فيها 22 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية، مفيدًا بأن هذه العملية تُعد من العمليات الدقيقة، وأن نسبة نجاحها - بمشيئة الله - تزيد على 70%.

ولفت الدكتور الربيعة النظر إلى أن هذه العملية تعد الرابعة لتوائم ملتصقة من الفلبين، وهي رقم (72) ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي استطاع منذ عام 1990م أن يعتني بـ (158) توأمًا من (28) دولة في (5) قارات.

ورفع رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله -، على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، حتى أصبحت المملكة مركزًا عالميًا متميزًا في هذا المجال، سائلًا المولى عز وجل أن تكلل العملية بالنجاح، وأن يمنّ على التوأم الفلبيني بالصحة والعافية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق