رصد برنامج برنامج الفيزياء الجوية والفلك بكلية العلوم في جامعة قنا، ظاهرة اقتران القمر في طور الهلال المتزايد بكوكبي الزهرة والمشتري في سماء محافظة قنا.
أكد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، حرص الجامعة على دعم الأنشطة العلمية والتثقيفية التي تسهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بعلوم الفضاء والفلك بين الطلاب وأفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل تقديم فعاليات علمية متخصصة تتيح للجمهور الاطلاع على الظواهر الفلكية وفهمها بأسلوب علمي مبسط.
جاء ذلك خلال تنظيم برنامج الفيزياء الجوية والفلك بكلية العلوم فعاليات اليوم الفلكي الثامن لرصد ظاهرة اقتران القمر في طور الهلال المتزايد بكوكبي الزهرة والمشتري، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، والدكتور خالد بن الوليد عبدالفتاح، عميد كلية العلوم، وإشراف الدكتورة إيمان فؤاد السيد، أستاذ الفيزياء الجوية والفلك المساعد ومنسق البرنامج.
واستهلت الفعاليات بندوة علمية بعنوان «حين يلتقي القمر والزهرة والمشتري.. تضيء سماء الكون» قدمتها الدكتورة إيمان فؤاد السيد، تناولت خلالها تعريف ظاهرة الاقتران الفلكي وكيفية حدوثها، وأهم الخصائص العلمية لكوكبي الزهرة والمشتري، وأهمية متابعة الظواهر الفلكية في نشر الثقافة العلمية وتنمية الوعي المعرفي لدى مختلف الفئات.
وعقب الندوة، انتقل المشاركون إلى مركز بحوث الفلك بمبنى المراكز المتخصصة بالجامعة لمتابعة الظاهرة ورصدها باستخدام التلسكوبات الفلكية، حيث شهدت سماء قنا بعد غروب الشمس مباشرة ظهور الهلال بالقرب من كوكبي الزهرة والمشتري في مشهد فلكي مميز جذب اهتمام الحضور وأتاح لهم فرصة مشاهدة الظاهرة والتعرف على تفسيرها العلمي من خلال الرصد المباشر.
اليوم الفلكي:
اليوم الفلكي الثامن استكمالًا لسلسلة الأيام الفلكية التي ينظمها برنامج الفيزياء الجوية والفلك منذ عام 2019 بالتزامن مع أبرز الظواهر الفلكية القابلة للرصد من محافظة قنا، والتي تضمنت رصد خسوفات القمر وكسوف الشمس وعددًا من الظواهر الفلكية المميزة.
وأشرفت على تنظيم الفعالية أميرة عيسى، معيدة الفيزياء الجوية والفلك، بمشاركة طلاب المستوى الرابع بالبرنامج: محمود خليفة، وعبدالرحمن شاذلي، وآية خالد، إلى جانب خريج البرنامج محمد أحمد عوض، الذين ساهموا في تنظيم أعمال الرصد واستقبال المشاركين وتعريفهم بالظاهرة وأبعادها العلمية، في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة قنا لنشر الثقافة العلمية وإتاحة المعرفة الفلكية لجميع المهتمين بمختلف أعمارهم وخلفياتهم العلمية.


















0 تعليق